الجمعة، 11 أكتوبر 2013

نظرية "فردة كوتشى شمال ومن غير رباط كمان ":


نظرية "فردة كوتشى شمال ومن غير رباط كمان ":D:D
فى الامتحانات غالبا كلنا بتصيبنا حالة من الدلع والموعان غير المبرر ..ونبقى فى حاجة ماسة ان حد يديك "دش" تهزيق محترم ...ويا ريت كمان لو "يلطشك " قلمين كده لو العلاقة والرصيد بينكما يسمح 

فى الفترة دى للاسف مكنتش بلاقى غير نفسى عشان تقوم بالمهمة دى ..والمصطلح الاكثر شهرة "انت فردة كوتشى شمال معفنة ومن غير رباط كمان " وكانت الجملة دى بتعملى موتيفاشن هايل ..على عكس المطلوب صراحة .
خلينا نتفق اننا "نحن المصريون" عندنا حساسية من اى كلمة انتقاد ...مولودين وحاسين اننا دكاترة فى الفهلوة ومفيش حاجة تصعب علينا ...ولو هذه المنطقة زادت شوية عندك وقربت من "ابوو العريف" يبقى انت فى خطر يا برنس !

كان من اهداف هذه النظرية انك تعترف انك ولا حاجة ...وعشان يمكن ولا حاجة تبقى مش عادلة ..اخترت تلك الفردة الكوتشى المضايقانى واللى موجودة فى كراكيبى كتوصيف للحالة ...
هى الريدى ملهاش لازمة ...وعاهدت نفسى والمجتمع والشعب اللى داخل "جمهورية نفسى " ..اننا سوف نرتقى بهذه الفردة حتى نلمعها ونصيتها وتبقى حاجة جامدة كده زى Nike او Adidas مثلا ومهما كبرت انت فى الاخر مجرد ..كوتشى ..!:D
وبدأت النظرية فى التطور ..وبدأت افكر فى كيفية ترميم هذا الشئ ..وبعد تفكير ..توصلت ان المرحلة الاولى تبدأ من الاساس ...الجزء اللى بندوس عليه ده ...تقريبا اسمه "نعل" بس مش متاكدة والله
المهم ده لازم يبقى قوى ويستحمل ...خفيف عشان ميتعبناش ..مرن كده يروح ويجى معاك
بس لازم فى نفس الوقت يبقى من جوه مريييييييييييييح ...تحس انك رجلك عايشة جوه فى سلام مش متكتفة ومخنوقة
نخلص من النعل ندخل على جوانب الكوتشى بقى
لابد وان تجمع ما بين الراحة والرفاهية ...ويا ريت يكون فيها فتحات للتهوية كده ..وتكون الماتريال اللى مصنوع منها بتمتص العرق عشان ال foot hygiene تبعك 

بعد ما تبقى الدنيا كلها تمام جوه ...تبدأ بقى تشوف الديزاين والتلميع من بره ..اتفقنا على Nike يبقى علامة الصح الكبيرة دى تتبروز كده فى مكان جميل ...تختار الوانك وستايلاتك ...واخيرا يجى الدور على "الرباط" ومع ان كتير من الناس مش بتركز فيه بس لازم يكون الرباط بتاعك smooth كده مفيش انسجة طالعة منه مبوظة شكله ...مش بيعقد وصعب فكه ..وفى نفس الوقت مش سايح خالص بحيث ان مصر كلها تقولك "لو سمحت: رباط الكوتشى مفكوك ...اربطيه عشان محدش يدوس عليه فتقعى :D:D" 

يمكن الكلام خلص بسرعة ..بس الموضوع كبير اوى اوى يعنى ...وكعادة البدايات اللى هى دايما اصعب ...انا دلوقت فى مرحلة تكوين الاساس بتاع الكوتشى اللى جوايا ..وبالتحديد فى مرحلة تختتار المادة القوية اللى بتتحمل الصدمات وتعيييييييش معاك ...وازاى تعرف ...اخبطها واصدمها ...او مش شرط هى الصدمات هتجيلك لوحدها ...لدرجة " كابتن هو كله ضرب ضرب ..مفيش شتيمة !:D"
بس خلى دايما فى بالك وانت فى الطريق انك راسم على Nike ومش اى حاجة يا ريت يكون sport كمان ..متستسهلش الطريق وتختار الكوتشى الصينى او 35 جنيه ده !!! وفى نفس الوقت متنساش انك مهما عليت انت مجرد كوتشى !:P
تحت رعاية حملة ..."لمع الكوتشى اللى جواك " :D
 --------------------
6-2-2012
 

الاثنين، 7 أكتوبر 2013

خارج نطاق الخدمة

يوم من تلك الايام التى تشعر فيها منذ استيقاظك بأنك فى المكان والزمان الخطأ 

وكأن روحك اخطأتك فى رحلة العودة , فمرت بك دون التوقف والولوج.

تشعر وكأن العالم -اليوم- ليس بحاجة إلى وجودك , او بالأحرى لا فرق كبير بين وجودك وغيابك.

تنهض لتكون قائمة مهامك : 
" أن تفعل لا شئ" 
يكون هدفك الوحيد , أن يمر هذا اليوم -فقط يمر- بسلام !

ولكن -ويا للأسى- أنت أسير فى عالم لا يعترف بما تريد ,
فتخرج إليه مضطرا فقط ليزداد عدد البائسين واحدا !

الأحد، 6 أكتوبر 2013

رسالة

صديقى العزيز:
مرحبا 
اكتب إليك وقد حل الخريف أخيرا بمدينتنا , بعد وصوله الرسمى بخمسة عشر يوما وفقا لروزنامة الحائط.
تعلم أن للخريف صوت فيروز فى "بيذكر بالخريف" ,وله هيئتك !
اليوم اسمعها وكأنها تحدثك "بتذكرك كل ما تجى لتغيم , وجك بيذكر بالخريف ,.
فيمر طيفك - ,متل الهوا اللى مبلش ع الخفيف,- فوق نهر الحنين الراقد فيعود ليجرى !

حنين للخريف -فصلنا المفضل- وأول أوراق تتساقط لتنتهى كى تبدأ بعدها حياة 
لنسمات البرد الرقيقة المدغدغة للروح, الحاثة على القرب,
حنين لوقع اقدامنا على الاوراق المتساقطة اثناء مشينا فى صباح ما بجوار النيل ليشاركنا جلده واحتماله.

طال صمتك , فى شدة احتياجى لحكيك !
ألم تصلك رسائلى ؟!
توقفت لفترة طويلة , اعلم , لم يعد القمر يمر بنافذتى متسائلا عن الجديد ولم تعد شرفتى مفتوحة لهمس المساء 
أترى كم أصبحت بائسة ؟ وأنت لست هنا !
كنت أود أن أكتب فقط لأحتفل معك بفصلنا المفضل , واحكى لك عن الكتب والموسيقى الجديدة التى وقعت فى حبها مؤخرا , ولكن صديقى قلبى مثقل بما هو أكثر مرارة.

بات ذلك العبء ثقيلا ,يزداد حجم الغصة فى حلقى , أصبح التنفس معاناة 
يقتلنى صمتى عما يحدث من مهازل , ولكن قوتى من الأمل يكفى - بالكاد- بقائى على قيد الحياة , لأبقى كما أنا ..
لا استطيع العبور إلي مستقبل  بدونهم 
لا استطيع الحياة فى حاضرهم 
ولا أملك الطاقة الكامنة اللازمة لأثور من جديد !

أحاول ان اشدد من ازر بعض اصدقائى -محطمى القلوب- احيانا , بما اوتيت من قوة , ولكن يبدو وجعهم أكبر , وتبدو قدرتى اضعف , فادعو وابتهل من اجل قوة قادرة على التغيير , - او ضعف يؤدى إلي موت- !


لو كنت ها هنا معى لاستطاع اثنتينا من احراز بعض الانتصارات الصغيرة !


انهم يحتفلون , نعم , فلتصدق وتجلس وحيدا بعيدا عن مجلسهم تنتحب.
امتد احتكارهم - واحتقارهم- لكل ما هو ذى معنى 
اضحوا بين ليلة وضحاها ابطال ثورتنا , اتذكر , تلك التى غضبت منى كثيرا لموقفى منها موقف الحياد !
وابطال الثورة الثانية , هم الحق دون سواهم 
اضحى "الشعب" -الذى يوما اراد الحياة- لا محل له من الإعراب 
ليبقى الفريقان الكبيران بتطرفهم الفاحش ابطال الموقف 
هذا يحتكر الوطنية , وذاك يحتكر الصراط والجنة ونحن بين مطرقتهم والسندان "مطحونون" !
انهم يطمسون رسومنا البريئة , ويعيدون تعريف العدو وفق اهوائهم 
يشعروننا بالخزى من تلك اللفظة المحببة , التى طالما هتفنا بها فبحت اصواتنا , تلك التى اعتادت اليافنا العصبية ترجمتها "وطن" !

ما الوطن ؟!

 لجأت لبعض المسكنات اللحظية لخيبتنا المزمنة , فوجدتها فى كلمات الخال - اعلم حفظك لها عن ظهر قلب - 


"يابيوت السويس يابيوت مدينتي
استشهد تحتك وتعيشي انتي

...
استشهد والله ويجيى التانى
فداكي وفدا اهلي وبنياني
اموت وياصاحبي قوم خد مكاني
دى بلدنا حالفة ماتعيش غير حرة
قفلت بيتي وسكيت دكاني
ياشطي وبحري وشبكي وسفينتي
يابيوت السويس"

يوم  كان الرجال رجالا , يوم  كان الرجال كلمة !


اشعر بتناقص الاكسجين يوميا , يزداد قلبى ضمورا , وروحى وهنا !


اتسائل عن جدوى تفاؤلى المزعوم , أصبحت وحيدة فى مواجهة اتهامات الجنون يا رفيق ,
ازداد غربة عن الجميع , عن نفسى بعدما بدأت صداقتنا فى التوضد 
اشعر .. بوجودى الهش الفارغ , حيث روحى بغير مكان !
بأن لا أحد يهتم , وان تظاهر بغير ذلك
اشعر بأننى لا انتمى , لا اشبه المجموعة , واسير وحدى نحو اللامكان , افتقد ذلك الاحساس , بأن شيئا يشبهنى !


أرغب كثيرا فى الحكى , ولكن لا أحد يسمع 
فى البكاء , ولكن القلب يزداد قسوة , والدموع يجف منبعها !

احتاجك لتعود فتصطحبنى إلي ذلك اللقاء عن" الصوفية" , وتحليق الروح , فانفصل عن الجمع وعنك , لأبقى مع الله ابثه همى وشكواى 
واردد حتى يخالج الصوت نشيجا باكيا :

"لك الععتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك "

احتاجك لتخبرنى واثقا بأن "الامور سوف تصبح على ما يرام" قريبا ..

فهلا أتيت ؟!





 


الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

كومن كولد Common Cold

إذا كنت من التعساء الذين انهوا تعليمهم الجامعى - او على وشك انهائه- فى تخصص طبى , صيدلة على وجه الخصوص حتى لا أفتى فيما لا أعلم ,فقد مر عليك بالتأكيد وفى اكثر من موضع ذلك الموضوع Cold&flu  يبدو لوقع الاسم جاذبية ما , ربما يصلح اسما لفرقة موسيقية , ولكن عند تعريبه يصير:
"نزلات البرد والانفلونزا" 
 لا يبدو شيقا بالمرة أعلم , ولكن ان لم تكن من التعساء -الذين تم ذكرهم أعلاه- فاعلم يا صديقى أننا نقضى العديد من الساعات الاسبوعية -نظرية وعملية - فى عقد مقارنات علامية بين هذين الشيئين والين يبدوان لكل مواطن عادى الشئ نفسه!
ولكن حفاظا على وقتك الثمين دعنى اصيغ لك ما قالته تلك الابحاث والدراسات التى اخذت من عمرى اينعه فى جملة قصيرة : 
"الانفلونزا تضرب عظامك بقوة وبلا رحمة لتبقيك طريحا للفراش , بينما البرد يجعل منك ذلك البائس الذى تنشط افرازاته بعيدا عن آلام العظام فيتعرض للاذلال العلنى " !
يخبرك العلم ان العلاج المثالى لمثل هذه الحالات , الراحة التامة والاكثار من السؤال الساخنة وتلك المحتوية على فيتامين C 

ولكن عزيزى ,عالمنا الحقيقى, لا يعترف بما يسمى راحة تامة !


........

أضحيت اكره نزلات البرد , ووجع الرأس الباعث على الحنين , حنين إلي إصرار أمى على تغيبى من المدرسة لتبقى طوال اليوم بجوارى تمدنى بعصائر شهية , وتحدثنى حتى تؤنس وحدتى ,أصبحت اخاف تعلقى بها لهذا الحد , أمى هى هذا المقطع من اغنية تبكينى "صوتك حبيبتى هو بابى على الحياة ,لو يتقفل يبقى حلم العمر تاه .."
 حنين إلى صوت أبى يهدهدنى ليلا حتى أنام , ولم أعد أسمعه ..

"هو الغائب الذى لا يحضر ..وأنا المشتاق الذى لا أنسى" 
درويش 
.............
 I have a feeling ... 
كان عنوان احدى حلقات المسلسل الاجنبى الاثير لي , فيه استيقظت البطلة من النوم لتبقى فى السرير ولا تذهب إلي عملها بالمشفى , ترفض اصرار الجميع حتى تأتى صديقتها المفضلة لتخبرها انها تعانى من ذلك الاحساس , بأنها لم تعد قادرة على الحياة , وبأن الموت بات يجذبها نحوه بشدة ..
فقط تتوقف عن التنفس ليتوقف كل شئ , 
يصبح التنفس عبئا بوجود تلك المقاومة الكبيرة من احتقان الانف والحنجرة ,

نزلات البرد تغذى الإكتئاب !

............
 ما مشكلتى ؟!

اعانى من تورطى في كل ما هو معقد ومستحيل  , 
أنت تجعلنى حزينة , 
تجعلنى سعيدة ,
تملك ذلك التأثير عليّ
تلك هى المشكلة !

نزلات البرد تحفز الغدد الدمعية

لأُبكى قصتنا التى لم ولن تبدأ , أُبكى صديقا , وأُبكيك !
 

رأيك مهم وربنا ..ايه رأيك ؟!